مشاهد✨
المؤثرات الخارجية
مما يدور في ذهني باستمرار.. لو أغلق الإنسان على نفسه باب غرفة، هل يمكن لأي قوة في العالم أن تؤثر عليه؟ ماذا لو جاء محمّلًا بالأفكار، بالمشاعر، وبالمواقف المختلفة، وقرر تركها عند الباب قبل أن يدخل؟ ألا يجعله ذلك قادرًا على التحكم في مدخلات عقله وداخله؟ كما أنه يجعله قادرًا على التركيز هنا، في هذا المكان وحسب، دون الانخراط في مختلف الأفكار التي لا يريد أن يخوض فيها. ذات مرة، سمعت أحد الأساتذة يتحدث عن جائحة كورونا. ومن ضمن وصفه، لفتني سؤال: إن كان الشخص في بيته، فبماذا تؤثر عليه كورونا؟ عليه أن يكون واعيًا لتلك الفكرة بحد ذاتها. بغضّ النظر عن كورونا وحقيقة وجودها، وكل ما يتعلق بها من آراء وردت مسبقًا، إلا أن ما يثير اهتمامي بالفعل هو: بماذا يمكن أن يؤثر أي حدث في محيطنا علينا نحن، إن جرّدنا أنفسنا من المؤثرات الخارجية؟ على سبيل المثال: فيروس يدخل الجسم، يسبب أعراضًا معينة. هو حقيقة موجودة، وأنا سأتعامل مع حقيقة وجوده بأخذ العلاج الملائم. لكن ماذا عن الوهم إن صاحبه؟ وهم كونه قاتلًا وكوني سأموت ما دام قد أصابني، مثلًا. أعتقد أن الكثير من الظروف من حولنا ترافقها الأوهام، وهي في الحقيقة، إن نجحنا في تجريدها من الشوائب التي لا تمس أصلها، تكون أصغر بكثير من الحجم الذي تبدو عليه!
2026-05-03
بين الشغف والحيرة
اشتعل شغفي حتى أني أقترب خطواتٍ واسعةً تجاه من أصبو لأكونه.. فإذ بظروفٍ اللهُ يعلمها تحول بيني وبين ما أرنو إليه.. أتساءل.. هل أنا في الطريق الصحيح؟ أم أن عليَّ أن أعدّل مسارًا.. أسهر الليل وكلي أملٌ في أن أجد نفسي في ما أعيشه.. إلا أني تائهة تمامًا.. فأين المفر؟ هل إلى المفر من سبيل؟ لا سبيل للرجوع.. لكني لا أجد نفسي حقًا هنا.. يبدو أن المفر إلى المثابرة والمحاولة.. نجحت في أمورٍ شتّى.. كنت أرنو إلى الكثير من الأمور وها أنا ذا أحققها واحدًا تلو الآخر، أراها رأيَ العين بأمّ نظري وقلبي وعقلي.. انغمس عقلي في ما أحب، فاجتمع شغفي ومهارتي في مكانٍ واحدٍ والتقيا أخيرًا.. ولله الحمد.. لكني لا زلت أبحث عن شيءٍ ما.. أخشى أن لا أكون ما أعتقده.. أخشى أن أرجع للخلف.. أن أجد من يقصّ لي ريشًا من جناحي.. أن ألتقي من يقعدني عن الطيران.. إذا كان هذا هو الصواب فلمَ أكابر؟ أنا لا أكابر.. لكني لا أجد نفسي هنا.. لديّ استعداد لفعل كل شيء إن أدركت أن هذا هو الصواب.. لكن.. هل هذا هو الصواب فعلًا؟ لست أدري، ورأسي اشتعل كالمرجل.. كلي تذبذبٌ بين ما أفكر فيه وما أعيشه.. لست أدري أعليَّ أن أكون هنا أم لا.. لله حكمة في جعلي هنا.. سأثابر وأحاول.. لكن.. هل سينقصني ذلك شيئًا من قدرتي ومهارتي؟ أم أنهما سيرتفعان؟ هل سأجد شيئًا ما سُلب من شخصيتي أم أني سألتَهِب شغفًا حتى أصل إلى الجوهر؟ لست منفكةً أبحث عن الجوهر في ما أعيشه.. لكن.. هل سيمحو من شجاعتي وقوتي؟ متى عليَّ التوقف، ومتى يجدر بي الاستمرار.. حيرةٌ تأكل رأسي وعقلي ونبض قلبي..
2026-05-03
سُنّة الاختلاف
ليس أحدٌ مجبولًا على المراعاة للحظة الأخيرة، قد يدركون أن هذا هو الصواب لكن يخالفونك لأنه لا يصب في مصالحهم؛ مع العلم بأن هذا ليس من سوء تصرفهم، بل هي السُّنّة نفسها.. الاختلاف!
2026-05-03
عهدٌ خفيّ
هذا عهدٌ لا يعرفون عنه شيئًا.. فقط يرون أثره.. وفاءٌ وودٌّ مُغدَقان.
2026-05-03
انسحابٌ هادئ
كلها أمورٌ لا تشبهني.. أتفهمها.. وأتفهم وجودها.. لكني لا أُفضّل لعب هذا الدور.. دورٌ مُرهِقٌ لي على المحور النفسي بشدة.. لذا.. سأعتزله.
2026-05-03